
من يوم وأنا صغيرة أكره شي اسمه قطوه
وكبر هذا الشعور وياي
..
.

مرة من المرات كنت أحوس في المطبخ ( في بيت خوالي الشعبي )
كان هذا الكلام أيام الطفولة البريئة

وكانت يدوه الله يرحمها في المطبخ بعد
وكنت في أمان الله أسولف ويا يدوتي وقمت أطلع شي من درج المطبخ
فجأة !! وبدون سابق إنذار
طلعت الحبيبة تركض بين ريولي
ما حسيت إلا وأنا

^^ كرهتج
..
.

وفي مرة كنت في بيتنا القديم أحوس في الحوش ويا بنت عمي
تحديداً وين الزرع
الموهيم كانت قطوة والده يديد
وكانوا عيالها صغار واااااااااااايد
فكرنا في فكرة جهنمية

ألا وهي
كانوا يرانا يبنون وفي خزان ماي مفتوح قدام بيتهم
طبعاً شو كان مصير القطاوة الصغارية يا ترى؟
كان مصيرهم طبعاً في الماي

أنا بصراحة ما عقيتهن في الماي بس ساعدت بنت عمي في أخذ القطاوة

لين مكان الجريمة وهي تولت باقي الجريمة
^___^
وطبعاً أمهم كان مصيرها

يا رب تسامحنا على هاي الفعله كنا صغار وما ندرك شو سوينا

..
.

وفي مرة من المرات كنت في مبنى الونقات الي في الجامعة
وطبعاً الكل عارف شقايل القطاوة في والونقات
الوحدة تقول فيل
^__^
كنت أسولف ويا ربيعاتي وماخذة راحتي على الأخر
ما حسيت إلا شي دافي يتمسح فيني
أنا بس نزلت عيني
طبعاً المبنى خر صريعاً من صرختي ما أدري شقايل صرختها
^__^
كرهتج ^^
..
.

وفي مرة من المرات كنت في بيت خوالي هاي السالفة ما تتعدى السنة ونص
وكان معاي أمي الحبيبة وأختي
الموهيم
سبقتنا أمي تمشي للبيت
وطبعاً أنا وأختي قاعدين نثرثر ويا الأهل
وصلت أمي نص الطريق واتصلت علينا تستعيلنا في الطلعة
قمنا وأنا أختي على أساس نلحق أمي
طلعنا من الباب لقينا قطوة سودا تستقبلنا أقصد تستقبلني أنا خصيصاً

وبكل وساعة صدر تقولي مياووو
قمت هربت للباب الثاني عشان نلحق أمي والوقت بعد كان متأخر

لقيت الحبيبة تنتظرني عند الباب الثاني مصرة ترافقني
!!
.gif)
دخلت البيت وأنا شبه بيغمى علي خلاص
وأختي تحاول تقنعني أنها بالصدفة طلعت وياج قلت الها لالالالالالالا
هاي ناوية علي نية اليوم
.gif)
الموهيم طلعت من قسم خالي قلت أكيد الحين ما بشوفها
قبل لا أوصل للباب الخارجي لقيت الحبيبة ورااااااااااااي
هني عاد الصرعة
!!
.gif)
ما حسيت إلا وأنا أركض حول الدوار الي في الحوش
وهي الحبيبة وراااااااااااااااااي
وأنا أصرخ لحقوني بتاكلني، بتاكلني
الله ياخذها لحقوني
.gif)
طبعاً أمي سمعت الصريخ قالت بنتي شي ياها
تتصل فيني ماكو فايدة
لا أحد يسألني كيف تخلصت من هذي الصرعة ما حسيت إلا وأنا في بيت خوالي من يديد
.gif)
وعلى الكرسي بالتحديد حيلي انهد خلاص وثمي صار أزرق كلمتني أمي بعد ما هديت
وخبرتها بالسالفة وطبعاً الكل كان يضحك علي
وأنا المسكينة رحت فيها يومين
!!
جسمي تكسر
..
.

كرهتتتتتتتتتتتتتتج ^^
شكلها الحكاية مستمرة إلى ما لا نهاية



3 التعليقات:
قريت الموضوع مره وحده
وكل مره افتح بلوقج اقرا العنوان واحقد عليج
كرهتكم :(
حرام :(
^^
؟؟ وهي إلي سوته فيني شوي
^____^
أسعدني مرورج ليل
thank you
سعودي اوتو
Post a Comment